العطاف

منتدى يهتم بكل ماله صلة بدائرة العطاف. والجزائريين ككل.


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الجزئر ترصد ميزانية قدرها 55 مليون دولار للقضاء على الأمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
الجزئر ترصد ميزانية قدرها 55 مليون دولار للقضاء على الأمية

2007-01-14

كشفت الحكومة الجزائرية عن استراتيجية للقضاء على الأمية في غضون عشر سنوات. وسيتم تقديم دروس في محو الأمية في مختلف مدارس البلاد.

ليث أفلو لمغاربية من الجزائر - 14/01/07

[صور غيتي] غالبية طلبة محو الأمية البالغين 177,594 من النساء

كشفت الجزائر بمناسبة اليوم العالمي للأمية 8 يناير عن استراتيجة جديدة للقضاء على الأمية في البلاد. وسيتم تنفيذ استراتيجة العشر سنوات الجديدة من قبل عدد من الوزارات بميزانية إجمالية قدرها 55 مليون دولار حسب تصريح مدير المكتب الوطني لتعليم البالغين ومحو الأمية بلبشير زين الدين.

بلبشير قال إن دروس محو الأمية سيتم تقديمها في مختلف مدارس البلاد.

يذكر أن في الجزائر نحو سبعة ملايين شخص غير متعلم. وغالبيتهم من النساء والشيوخ في المناطق القروية والقرى البعيدة.

وقال وزير التعليم بوبكبر بن بوزيد الذي تحدث يوم 8 يناير إن الحكومة "ستحسّتن مؤسساتها التعليمية المدارس والمطاعم وغيرها، والموارد البشرية والمالية والمادية اللازمة لمعالجة المشكلة". وقال إن الخطة المصاغة تستهدف تقليص الأمية إلى النصف بحلول 2017.

طلال عمارة رئيس قسم التعليم والبحث بالمكتب الوطني قال إن التحدي الذي يواجه الجزائر والبلدان العربية حاليا فيما يتعلق بمعالجة معضلة الأمية يتمثل في رفع الوعي لدى الناس القاطنين في المناطق النائية فيما يخص الأثار الوخيمة التي ستكون عليهم بعدم قدرتهم على القراءة والكتابة.
متعلقات
الجزائر تسعى للقضاء على الأمية في أفق 2016

وذكر أن حملة رفع الوعي ستستهدف النساء اللواتي يشكلن 63% من القطاع الأمي. وقال عمارة إن إحصائيات يونيسيف تكشف أن العديد من البلدان في المنطقة تمكنت من تقديم التعليم الابتدائي للأطفال بنسبة 80% والجزائر تتصدرهم بنسبة 90%. ومع ذلك لم تفلح أي دولة عربية في تخفيض الأمية في صفوف البالغين بنسبة النصف رغم "أن غالبية البلدان العربية شهدت تقليص لنسب الأمية فيها بنسب تتراوح بين 20 و49%".

وحسب إحصائيات المتكب الوطني المذكور فإن 177,594 طالبا وطالبة يتلقون دروسا في محو الأمية في السنة الحالية في البلاد وتمثل النساء 85% منهم.

زينب عطوشي وهي سيدة في أواخر خمسينياتها قالت لمغاربية "أنا أشمئز من نفسي لعدم قدرتي القراءة والكتابة وعلي أن أستعين بشخص آخر لكتابة شيكات في مكتب البريد. والآن بعد أن بدأت أتقلى دروسا في محاربة الأمية لسنة كاملة أعتقد أنني بدأت مسايرة الركب". عطوش تحسرت لإهدارها فرصة الذهاب للمدرسة لما كانت صغيرة. وهي تحضر الآن دروسا في محاربة الأمية تقدمها المدرسة لأطفالها خلال النهار.

عمار ناصح وهو أستاذ في مدرسة الإدريسي بلكورت الابتدائية في وسط العاصمة يرى الدروس الإضافية للأشخاص الأكبر سنا أساسا كطريق لاستكمال دخله من التدريس. ولكنه يظن ان الأشخاص الأكبر سنا الواعين حقا بسبب عودة الناس للفصل الدراسي لا يضيعون الوقت "لأنهم ربما ضيعوا الكثير من الوقت في الماضي".



http://i61.servimg.com/u/f61/13/51/72/86/07011410.jpg

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attaf.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى